abstract

مركز أمان يطلق مسابقة أفضل رسمة لامان الطفل

مركز أمان يطلق مسابقة أفضل رسمة لامان الطفل

أطلق مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي "أمان" وهو احد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي مسابقة أفضل عمل فني في الرسم بعنوان (الطفل أمانة ) تزامنا مع الاحتفال بيوم الطفل الخليجي وبالتعاون مع مركز الفنون البصرية بوزارة الثقافة والرياضة ، وتتضمن المسابقة فئتين طلاب المدارس ، و المحترفين ، وفي هذا الاطار وكعادة مركز أمان سنويا في الاحتفال بهذا اليوم ، فقد نشر المركز من خلال حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي رسائل تعبيرية تدعو الى أمان الطفل الخليجي اينما كان وتؤكد اهمية  التماسك والتسامح الاسري  ، وتجنيب الطفل اي اثار سلبية للازمات والصراعات ، وهو ذات النهج الذي سار عليه قطاع  المجتمع المدني في دولة قطر جنبا الى جنب مع باقي قطاعات الدولة.

الهدف من المسابقة ولجنة التحكيم

وتهدف المسابقة الى نشر الوعي باهمية الطفولة في  الاسرة والمجتمع ، وتعزيز ثقافة السلام الاجتماعي من خلال حفز  الافراد على رسم ابداعاتهم التي تحاكي موضوع الطفولة خاصة وان مركز أمان سيقوم بإعادة نشر  هذه الرسوم في الحملات والانشطة التوعوية ، وستقوم لجنة متخصصة بتحكيم المسابقة وفقا لاستمارة تقييم ومعايير محددة لكل فئة وضعها مركز الفنون البصرية بالاتفاق مع لجنة الجائزة من مركز أمان ، كما تهدف المسابقة الى  إطلاق حرية التعبير الفني والابداعي للمتسابقين بهدف جمع أكبر عدد من الرسوم المعبرة عن الموضوع، واتاحة الفرصة امام أكبر عدد ممكن من الافراد للمشاركة سواء المحترفين او الهواة.

تفاصيل المسابقة:

ومسابقة المحترفين مفتوحة للجميع من الهواة والمحترفين للقطريين والمقيمين من سن 18 سنة فما فوق ويشترط في الرسوم المقدمة ان تعبر عن رؤية المشارك في موضوع الرسم  ، ، ولا يحق لكل مشارك المشاركة بأكثر من عمل واحد و، مع ترك حرية اختيار الخامة لكل مشارك ، وتكون مساحة الرسم cmv.x100 ، ولا يحق للمشارك وضع اسم او توقيع ، وستقزم لجنة المسابقة بتسليم كل مشارك ملصق يقوم من خلاله بملء بيانات مشاركته ، و سيكون التسجيل في مركز الفنون البصرية بكتارا في الفترة الصباحية من 9-1 في الفترة من 13-17 يناير ، ولن تقبل أي مشاركات بعد التاريخ المحدد للتسجيل ، وعلى المشارك الالتزام بموعد تسليم العمل في التاريخ المحدد والا اعتبرت المشاركة لاغية ، وتعود حقوق الملكية للاعمال الفائزة لمركز أمان ، وسوف ينظم مركز الفنون البصرية معرضا للاعمال الفائزة في كتارا فضلا عن اصدار كتيب مطبوع بهذه الاعمال ، وسيتم تسليم الاعمال غير الفائزة خلال أسبوع بعد نهاية المعرض الفني للاعمال المشاركة وفي حال قرر الفنان المشارك التبرع بالعمل الفني لمركز أمان ، وسيتم ذلك من خلال عقد بين الطرفين ، وسوف يحصل كل مشارك على شهادة تقدير وشكر على المشاركة 

أما مسابقة طلاب المدارس فمفتوحة لجميع المدارس بالدولة ، و يشترط ان تكون المشاركة بحجم ورقة A3  )  297X 420) وان يكون موضوع المشاركة حول " طفولتي أمانة" ، ويحق للطالب استخدام أي أدوات فنية للرسم والتلوين كالرصاص او الشمع او الألوان المائية ، ويسمح للطالب بتسليم مشاركته عن طريق قسم التربية الفنية بمدرسته ، وتقوم إدارة المدرسة بتجميع المشاركات وارسالها لمركز الفنون البصرية بكتارا على ان تلصق استمارة التسجيل خلف كل عمل فني مشارك ، واقصى عدد من المشاركات لكل مدرسة 20 عملا فنيا ، وفي حال تعدد المراحل يكون 20 عملا  لكل مرحلة دراسية مع التأكيد على ان يكون العمل من ابداع الطالب نفسه، وستكون كافة الاعمال الفنية من حق الجهة المنظمة التي يحق لها استخدام او نشر أي عمل فني تراه مناسبا مع ذكر اسم الطالب الفائز  ، وسيتم الإعلان عن المسابقة في الخامس عشر من يناير واخر موعد لاستقبال المشاركات 20 فبراير ويعتبر قرار اللجنة نهائيا ولا يمكن الطعن فيه ، وسيتم إقامة معرض للأعمال المشاركة من قبل مركز الفنون البصرية بكتارا

جوائز قيمه للفائزين

ورصدت ادارة الجائزة جوائز قيمة للفائزين حيث يحصل الفائز الاول في مسابقة المحترفين على شهادة تقدير و عشرة الاف ريال، والفائز الثاني على شهادة تقدير وسبعة الاف ريال، والثالث على شهادة تقدير وخمسة الاف ريال، أما في مسابقة الطلاب فيحصل الفائز الاول على شهادة تقدير وخمسة الاف ريال ، والفائز الثاني على شهادة تقدير  وثلاثة الاف ريال ، والثالث على شهادة تقدير  والفي ريال والرابع على شهادة تقدير  والف ريال ، بالإضافة لعدد من الجوائز التشجيعية للمراكز الاخرى.

عن يوم الطفل الخليجي:

تحتفل دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في الخامس عشر من يناير من كل عام بهذا اليوم في  العديد من المؤسسات في دول المجلس ، حيث تقام الفعاليات الترفيهية والتثقيفية للطفل مع التركيز على غرس مفاهيم ومعايير تنبع من تقاليد المجتمع الخليجي ،  وتحث على التمسك بالهوية الخليجية، ونشر الثقافة الحقوقية والمجتمعية التي من شأنها التعريف بحقوق الأطفال وتجنيبهم ممارسات العنف التي تعتدي على براءتهم، و ذلك تعزيزاً لاتفاقية حقوق الطفل التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1989 م، وصادقت عليها دولة قطر وكثير من دول العالم المتقدمة.​